الشيخ أبو الفيض الناكوري
53
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
الْمَوْتُ مآلا وَلَوْ كُنْتُمْ ركّادا فِي بُرُوجٍ صروح أو حصر مُشَيَّدَةٍ محكم أساسها ومسعد عمادها وَإِنْ تُصِبْهُمْ الأعداء حَسَنَةٌ وسع وطول يَقُولُوا هذِهِ الألاء مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وكرمه وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ عسر ومكروه يَقُولُوا هذِهِ المكاره مِنْ عِنْدِكَ رسول اللّه لسوء وهمهم قُلْ رسول اللّه ردّا لهم كُلٌّ كلّ ما أدرككم محمودا أو مكروها مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وموصله لا سواه فَما حصل لِهؤُلاءِ الْقَوْمِ وما حالهم لا يَكادُونَ يَفْقَهُونَ مع كمال سطوع الأمر حَدِيثاً ( 78 ) كلام اللّه المرسل أو كلاما ما . كلّ ما أَصابَكَ ووصلك والكلام مع رسول اللّه صلعم والمراد سواه أو هو عامّ مع كل أحد مِنْ حَسَنَةٍ عطاء وإكرام فَمِنَ اللَّهِ الواسع عطاءه وَ كلّ ما أَصابَكَ أدركك مِنْ سَيِّئَةٍ لأواء لهمّ فَمِنْ نَفْسِكَ ولسوء عملك وَأَرْسَلْناكَ محمّد ( ص ) لِلنَّاسِ طرّا رَسُولًا مرسلا لإعلام ما أوحاه اللّه لك لا معدّا للوسع والعسر لهم وهو حال مؤكّد أو مصدر